مع اقتراب موعد زفاف ميكا، تتذكر بشكل مبهم حبها الأول من أيام المدرسة الثانوية. هل كان حباً، أم شيئاً آخر، جمع بين المعلمة والتلميذة؟... لا شك أن لمس جسد ميكا الفاتن وقلبها الدافئ سيُعيد إحياء شرارة حبهما القديمة! حتى لو التقيا مجدداً، لا تستطيع أن تنطق بكلمات رقيقة لها وهي على وشك السير نحو المذبح.
ميكا هوريوتشي